السيدة هيلاري: رمزا لتخصيب السلطة
هل (؟)
الزيارة
سياسية ام
انها تحمل
دلالات غير
معلنة وغير
محسوبة /
خاصة بأن
المهندس
سيف
الاسلام
سبق وان
استقال
الحياة
السياسية
في الذكرى
الثالثة
لحركة 20
اغسطس/
والتي
القاء
خطابها في
سبها 2008 في
الذكرى
التي يظهر
من خلالها
سيف
الاسلام
مخاطبا
الاعلام
والرأي
العام
المحلي
والدولي..ويعلن
عن تحديات
جديدة
وخطوط
حمراء تزيد
او تنقص
ولكنها تصب
في اتون
الزيارة../
خاصة انه
اعلن عن
ضرورة خوض
الطريق وشد
الرحال الى
عتبات
البيض
الابيض/
والخروج من
عنق
الزجاجة
وازمته
السياسية../
بل هي في
الحقيقة
ازمة دولة
ومجتمع على
مختلف
الاصعدة
وبمختلف
صور الوجود
الانساني
!http://www.ireport.com/docs/DOC-155427/!!
وليس سوى
ايام من
موعد
الزيارة
اعلن عن
اختيار
رئيس جمعية
القذافي في
منصب رئيس
اتحاد
الجمعيات
الاهلية
والمدنية/
غير
الحكومية/
اذن فهو
يزور
امريكا ضمن
علاقات غير
حكومية ولا
تحمل سوى
حالة تبادل
خواطر
بالمنظور
السياسي
الذي تسير
باتجاهه
ليبيا/
التطبيع
الكامل/
منهجا
وسلوكا
وتغيرا
كليا.. والتي
تراها
امريكا
ثوابت و
خريطة
نموذج
يحتذى به../
وعلى آثر
ذلك نعيد
قراءة بيان
السناتور
بادين
(سابقا) وهو
ذات البيان
الذي
سيحمله معه
لمنصبه
الجديد
نائبا
لرئيس
امريكا../
وبذات
الاتجاه
الذي سبق
وان صرحت به
الوزيرة
الجديدة
للخارجية/
هيلاري
كلينتون(مرشح
الرئاسة)/
واذا كنا قد
رأينا بأن
جو بايدن هو
مهندس
خريطة طريق
الشوك/ فأن
هيلاري
ستكون
اثينا
الديمقراطية
الجديدة
وحارس
المعبد
المقدس
لمرحلة
تغيّر
تقودها
عقيدة (حرية
رأس
المال)..وهو
الطيْف
الذي ينبعث
من جوهر
ورحم الوعد
الذي ترى
بأنه
القطيعة
والذي
قطعته
بلسانها
لمنهج جديد../
ومع صدور
تقرير
تعزيز
الحريات
والديمقراطية
في ليبيا 2008
والصادر
عن الادارة
الامريكية..فأن
المسالة
يمكن
رؤيتها
بأنها تتجه
نحو( تغيير
خطير !! ) ../ وحسب
التصور
المحتمل
والاقرب
للواقع فأن
ضرور فتح
حوار وطني
يغطي مختلف
جوانب
الحياة
المجتمعية
وبناء اطار
للمصلحة
الوطنية
الحقيقية
وليست تلك
التي ترى
افقها و
تعبر
ملامحها
الحالية عن
قطيعة كلية
بين مكونات
المجتمع
وتعايشه
السلمي و
تعزيز
العدالة
والديمقراطية
..وخارج
الحسابات
السياسية
والرهانات
المكممة
للمستقبل
والتي
رافقت
المفاوضات
والتطبيع
ولمدة اكثر
من 5 سنوات
دونما
دستور
وخريطة او
بوصلة
يمكنها ان
تخلق توازن
داخلي بين
المجتمع
ومؤسساته
وادارته
السياسية..سواء
جاءت تحت
سقف قاعة
مؤتمر
الشعب
العام
اوتحولت
بملفاتها
واجندتها
لتقرأ نص
ميثاقها
تحت قبة
البرلمان
..او مهما
تغيرت
وتبدلت
المسميات
فأن الحرية
واحدة
والقيم
الانسانية
واحدة..!!
ووصف
الاعلام
السياسي
الامريكي
سيف
الاسلام
القذافي
بأنه وجه
سياسي مهم ..
وحمل معه
صلاحيات
التفاوض
والاتفاق
وسبق لسيف
الاسلام ان
قال:
(اعترفنا
بلوكربي من
أجل رفع
الحصار)
وبالاتفاق
مع موعد
الزيارة
صرح
شون
ماكورماك
، المتحدث
بأسم
الخارجية
الامريكية "
العلاقات
مع ليبيا
قطعت شوطا
طويلا. لكنه
لايزال
أمامها
شوطا أكثر
طولا ينعين
عليها أن
تقطعه،
وخاصة من
حيث
الحريات،
الحريات
المعترف
بها عالميا
فى ليبيا.
وسنواصل
العمل فى
هذه
القضايا".
ولكن من جهة
الادارة
الامريكية
الحالية
والتي سبق
ان وقعت
اتفاق
التطبيع
عبر وولش
فيتش
ودعمته
زيارة
كونداليزا
رايس الى
طرابلس.
وفي ذات
التصريح:
قال
ماكورماك
ان سيف الذى
لا يشغل أى
منصب رسمى
سوى رئيس
مؤسسة
القذافى،
جاء إلى هنا
"فى زيارة
خاصة". وأضاف
انه "
شخص مهتم
بمستقبل
ليبيا،
وإلى أين
تتجه"..
وكأننا
امام
تناقضات
صناعية
(فبركة
سياسية) من
النوع الذي
لا يجيده
الديمقراطيون
../ حيث يلجأ
المنهج
الديمقراطي
الى
التقويض
(التفكيك)
على نموذج
ما- بعد
الحرب
الباردة
وكأنه
الشوط
الثاني
للعبة التي
ستقرع
جرسها على
ملعب ارضه
ملغومة
بالاشواك !!
السناتور
جو بايدين:
(مهندس
خريطة طريق
الشوك !!)
صدر يوم 31
يوليو
الماضي 2008
بيانا
هامّا في
مجلس
الكونجرس
أثناء
مناقشة
الإتفاق
بين النظام
الليبي
والإدارة
الامريكية
في صفقة
التعويضات..
وما في
حكمها من
مطالبات/
وردت بنص
الاتفاقية
وموادها ../
ولكن
السؤال (؟؟)
ما هي
الثغرة
التي
تركتها
انتلجنسيا
التشريع
والسياسة
الامريكية
او تحاول
الخوض فيها../
في حالة عدم
الالتزام
ببنود
الاتفاقية
أو حدوث
طارئ ما.. او
تعليق
وتجميد
متابعة
التنفيذ
وتأمين
الاموال
اللازمة
لتحقيق
بنود
الاتفاق في
جانبها
المادي
المتصل
بالتعويض
(لأن رجال
القانون في
ليبيا
ينظرون او
يحددون
التعويض
بأعتباره
بحثاً عن
الثراء !!!!!!!!!) ../
وما هي
التأثيرات
المحتملة
من الاتفاق
على مستقبل
على
العلاقات
الليبية
الامريكية
عموما التي
لم تأخذ
طريقها
للتطبيع
(بالمعنى
السياسي
والاقتصادي..)،..
تحاول
الاتفاقية
حسب البيان
السياسي
الذي اصدره
السناتور
جو بايدين.،
ان تضع
نموذجها
على خلفية
النص حين
يعلن
بصراحة
وثقة كاملة
وكأنها
تحمل وعيد
قريب..،
يتجاوز
مسألة
التهديدات
او
الاحتجاجات
ولكنه يدخل
في صناعة
النموذج..،
الذي بدأته
المفاوضات
منذ ربيع 2003
على مدونة
نزع
الاسلحة
النووية/
وبداية
مشوار
المفاوضات
في قضية
لوكربي وما
في حكمها..،
ولعل
البيان
يختزل عديد
المطالب
الشائكة
ضمن نصوصه
والتي سيتم
اعادة
اصدارها
كتشريع
حسبما تأمل
الادارة
الامريكية
ان تقوم
بتفيذه
فورا..،
ونقرأه في
هذه الفقرة
التي
اوردها
البيان:
"وباختصار
فنموذج
التطبيع مع
ليبيا إذا
ما طُبّق
على حالات
أخرى، فهو
سيبرهن على
أن هدفنا هو
انتهاج
التغيير،
وليس تغيير
النظام،
وأنه في
مقدوره
فعلا إحداث
هذا
التغيير.
ولهذه
الأسباب،.
فأنا أؤيّد
الإتفاقيّة
اللييبيّة
الأمريكيّة
الوليدة
التي تسوّي
بشكل شامل
جميع
المطالب
الأمريكيّة
المعلّقة
الناشئة عن
الإرهاب
الليبي. وإن
تخلّي
ليبيا عن
برامج
أسلحة
الدمار
الشامل
وتخلّيها
عن تدعيمها
السابق
للإرهاب،
لهو أمر
علينا
جميعا أن
نرحّب به.
وإنني
أؤيّد
الخطوة
الحذرة
المتقنة
نحو تطبيع
العلاقات
الثنائيّة
كاملة،
ولكن يجب أن
يتمّ
التشديد
على أن هذا
التشريع لا
يبرئ أو
يصفح عن
ليبيا
لدعمها
الخسّيس
والجبان
للإرهاب.
وإنني لآمل
أن تقدّم
الإتفاقيّة
شيئا يسيرا
من العدالة
وإغلاق
القضيّة
لضحايا
الإرهاب
الليبي
وعائلاتهم.
إنها في
الحقيقة
مواساة ولا
يمكنها أن
تعيد
الحياة
للأرواح
المفقودة،
ولا أنتنهي
العذابات
التي
يعانيها
الناجون،
كما أن هذا
التشريع - في
رأي- لا يعني
تبديلا في
الموقف
تجاه
الطبيعة
الجوهريّة
لنظام
القذّافي.
نعم إن
الأمريكيين
معنيّون
بالسلوك
الليبي في
الخارج،
ولكننا
أيضا
معنيّون
بظروف حقوق
الإنسان
داخل ليبيا."
*
http://www.libya-almostakbal.net/maqalat1108/abualqasem_almashai_241108.html
In response to assignment:
Wall Street crisis and you
|
|
Log in to report violation
|