خطوات حذرة
على خريطة
الطريق..!!
(نورتي
البلاد يا
كوندي)
[http://...|http://...]
وكأنه بات
من الضروري
لهذه
(التطبيعة!!)
والتقارب
(مفاوضات
التطبيع
بين ليبيا -
امريكا) لن
يتحقق وليس
له من مجال
للتطبيق و
النجاح الا
بحضور
(كوندي
السمراء) او
ان الزيارة
المرتقبة
ستكون
تشاورية
تصافحية
اعلامية ..
وكأن مشروع
المصالحة
الوطنية
صار هو
الآخر
معلقا
(كتعويذة) او
قلادة على
عنقها..
وصكوك
المغفرة
والاعتراف
بحقوق
الانسان و
تحقيق
العدالة
والتنمية
والحرية ...لا
تكتمل الا
بتوقيعها..
كيف (؟؟)
ستكون
الوزيرة
رايس على
الطريق
الذي وضع
خريطته
وبوصلته و
علاماته
المرورية
(السناتور
جو بايدن!!)..
خطوات
بطيئة/
سريعة ام
حذاء الكعب
العالي
الايطالي
الجديد ضيق
على مقاس
خطواتها/
مما يجعلها
حذرة
متوجسة/
ومتعثرة.. هل
ستعود
الوزيرة
كونداليزا
بخفي حنين..
ام ان
المسألة
محسومة قبل
صدور قرار
المهمة
الرسمية
على حساب
البيت
الابيض او
على حساب
الكونجرس/
سيان../ فهي
مهمة رسمية
محيرة
بأكثر من
محطة
(ترانزيت !!)..
تأتي
وتذهبي
بالسلامة
(نورتي
البلاد يا
كوندي)
[http://...|http://...]
كوندي
تتأنق
للعيد:
وعلى ضوء
التعتيم
الاعلامي
الداخلي
الحاد و
القاسي فان
تحليل
الازمة
(التوافقية)
باستدراحها
لاحضان
المجتمع
الدولي
برعاية
امريكية
متعددة
الوجوه
والغايات..والقراءات/
هي في
حقيقتها
مزحة عريضة ..
ولم نلحظ
ردة او قبول
الجانب
الشعبي
الليبي
(وحتى
السياسي
المتطرف
عبر محلليه
الذين
شاهدناهم
وخاصة في
الآونة
الاخيرة
يتزاحمون
ويتناوبون
على خطابات
التطبيل
السطحية
والغبشة..) و
لم نشاهد اي
ردود افعال
ترحيبية او
رافضة/ كما
اننا لم
نشهد اي
قراءة
نقدية تصيغ
تأويلاتها
على محتوى
البيان
السياسي
الذي وجهه
الكونجرس
للحكومة
الليبية
لمشروع
خريطة
الطريق/
بوابة
تطبيع
المصالح..،
والذي سيتم
تتويجه
بزيارة
لكوندا
رايس (وزيرة
الخارجية
الامريكية)
الحالية..،
لوضع
اللمسات
والرتوش
الاخيرة
على
التطبيع ام
ان المسألة
ستبقى
معلقة الى
ما بعد
الانتخابات
القادمة
(أمْ ان موسم
حصاد الشوك
قد دقت
ساعته..!!).
[http://...|http://...]
الاجندة
مليئة
بالاملاءات
خاصة بعد
صدور
البيان
السياسي
للكونجرس
عقب
الاتفاق
الذي وقعه
مساعد
الخارجية
في البيت
الابيض:
ديفيد وولش
في طرابلس
(24يوليو 2008)،
وكأن
البيان
يحاول نسف
الاتفاقية
من جذورها
والابقاء
على غصن
واحد
يمسكها
وكأن صقور
البيت
الابيض
يدركون
المعنى
المتخفى
وراء القول
الشهير: -(لا
تكسر الغصن
الذي تجلس
عليه !!) ، اما
ان رايس
حَسبتها
بمنطق
الاغراء
والعقوبات
(فهي ستطعم
عصافيرها
بحبة قمح
واحدة !!) و من
اجل بداية
لمرحلة
جديدة و
تطبيع كامل
و.. وهي تقود
اول زيارة
بهذا
المستوى
السياسي (ما
يقارب 5
عقود)، وهذا
يعني ان
الاجندة
ثقيلة جدا
والمنعطف
القادم
خطير و
لملمة
الملفات
صار هدف
استراتيجي
وحيوي
للمصالح
الامريكية
ومستقبلها
في المنطقة..
أن
القراءات
القادمة
تتوجه الى
صياغة
لاحتمالات
صعبة/ وخاصة
ان عملية
التغيير في
ليبيا على
المحك
السياسي/
المصالحة
الوطنية
وحقوق
الانسان
تتخللها
صعوبات.. هل
ستشكل هذه
الفرضيات
حجرعثرة
امام تسريع
التطبيع../ هل
الاغطية
المالية
للصندوق
ستكون
الهدف
الوحيد
للاتفاقية
وزيارة
رايس ليست
سوى (لتجميع
اموال
الصندوق
قبل
المغادرة
من البيت
الابيض و كل
شيء محسوب
بعناية
فائقة !!)، هل
سنشهد حرب
اعلامية و
تنافر
سياسي
(لترطيب
الاجواء) ام
انه الهدوء
الذي يسبق
العاصفة!! .
[http://...|http://...]
على مستوى
الحوار
الوطني
الشامل و من
ابجديات و
بديهيات
الديمقراطية
: المشاركة
من جميع
اطياف
المجتمع في
التقارب و
التطبيع
(الشامل) بين
ليبيا
وامريكا..،
فهذه
العلاقات
التي ستغطي
مختلف
المجالات
الثقافية
والعلمية
والسياسية
والاقتصادية..
وهي علاقات
(رعاية) من
جهة ما يمكن
وصفه ضمن ما
يعبر عنه
الخطاب
السياسي
الامريكي/
على مستوى
ادارة
البيت
الابيض
وعلى سقف
قبة
الكونجرس/
والذي
احتواه
البيان
الصادر عن
الكونجرس
(بشرعية
دستورية
عليا ..)، فأن
متطلبات ما
صرّح به
المهندس
سيف
الاسلام
القذافي في
آخر خطاب له
(في الذكرى
الثالثة
لحركة 20
اغسطس 2008)،
حين اعلن
تحويل
ليبيا الى
دولة أو
مجتمع
ليبرالي
فهذه
الصراحة من
الطرفين
تستلزم
بالضرورة
حوار داخل
المجتمع
شامل (لا
تعني
التجزئة
التي لا
تتجزأ!!)،
ولكن هذا
المطلب
يرتكز على
روح
الاتفاق
ومنطق
تطبيقه على
الدولة
ومكوناتها
الاجتماعية
والاقتصادية
والسياسية
و المعرفية
عموما
..(بمعنى منهج
جديد حسب
التوصيف
الامريكي)،
وحسب
التغيير
الذي اطلقه
المهندس
سيف
الاسلام
القذافي
(ليبيا تتجه
نحو بديل
جديد!!)..كيف
يمكن
للمجتمع
المشاركة
في هذه
الخطوة
المتقدمة
للحوار
(لمصلحة)
المجتمع
وعلاقاته و
مشاريعه
التطبيعية
مع امريكا
وقريبا مع
الاتحاد
الاوربي..،
وبشكل يجعل
من البناء
المؤسساتي
للدولة
ومنجياتها
العلمية
والعملية
قادرة على
استيعاب
هذه
الاتفاقيات../
والارتقاء
بمستوى
وحدود
الحوار
وتقديس
حرية الراي
والتعبير..او
ان المجتمع
خارج
الموضوع
نهائياً..!!
المشاي..//
طرابلس-
الخميس 27/08/2008